السيد جعفر مرتضى العاملي

68

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )

ب : ساير رجل عمر بن الخطاب في سفر وكان صائماً ، فلما أفطر أهوى إلى قربة لعمر ، معلقة فيها نبيذ ، فشرب منها فسكر ، فضربه عمر الحد . فقال له الرجل : إنما شربت من قربتك ؟ ! فقال له عمر : إنما جلدتك لسكرك ، لا على شربك ( 1 ) . ج : وأتي بإعرابي قد سكر ، فطلب له عذراً ، فلما أعياه قال : احبسوه ، فإن صحا فاجلدوه . ودعا عمر بفضله ( أي بما فضل عنه ) ، ودعا بماء فصبه عليه ، فكسره ، ثم شرب ، وسقى أصحابه ، ثم قال : هكذا فاكسروه بالماء إذا غلبكم شيطانه .

--> ( 1 ) كتاب الخراج لأبي يوسف ص 165 والمصنف لابن أبي شيبة ج 6 ص 502 ونصب الراية ج 4 ص 162 وشرح مسند أبي حنيفة ص 521 وسنن الدارقطني ج 4 ص 260 و 261 والعقد الفريد ج 6 ص 369 وفتح الباري ج 10 ص 34 ولسان الميزان ج 3 ص 27 وربيع الأبرار ج 4 ص 63 وراجع : المصنف لعبد الرزاق ج 9 ص 224 وأحكام القرآن للجصاص ج 2 ص 464 وحاشية ابن التركماني على سنن البيهقي ج 8 ص 306 والجوهر النقي ج 8 ص 306 والغدير ج 6 ص 258 وكنز العمال ج 5 ص 517 .